الشيخ عباس القمي

175

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

على عمّه أيضاً ، وعلى الشيخ زين الدين بن محمّد بن الحسن بن زين الدين ، وعلى الشيخ حسين الظهيري ، وغيرهم . وأقام في تلك البلاد أربعين سنة وحجّ فيها مرّتين . ثمّ سافر إلى العراق فزار الأئمّة عليهم السلام ثمّ زار الرضا عليه السلام بطوس ، واتّفق مجاورته بها إلى هذا الوقت مدّة أربع وعشرين سنة ، وحجّ فيها أيضاً مرّتين ، وزار أئمّة العراق عليهم السلام أيضاً مرّتين ، له كتب . ثمّ شرع في تعداد كتبه وذكر بعض أشعاره « 1 » انتهى . أقول : إنّي ذكرت في سفينة البحار أنّه رحمه الله كان في الحجّة الثالثة ماشياً من وقت الإحرام إلى أن فرغ ، وكان معه جماعة مشاة نحو سبعين رجلًا وأنّه رأى رؤيا فيها فائدة . كان رحمه الله متوطّناً في المشهد المقدّس الرضوي وأعطي شيخوخة الإسلام ومنصب القضاء وصار من أعاظم علماء خراسان المشار إليهم بالبنان إلى أن توفّي في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 1104 ودفن في الصحن العتيق جنب المدرسة المنسوبة بميرزا جعفر « 2 » . يروي عن العلّامة المجلسي رحمه الله ويروي المجلسي عنه ، وصورة إجازته للمجلسي في إجازات البحار ص 158 « 3 » . وتقدّم في البهائي الكلام في « العاملي » . الحرفوشي الشيخ محمّد بن عليّ بن أحمد العاملي الشامي 195 منار العلم السامي وملتزم كعبة الفضل وركنها الشامي ، من فضلاء العلماء الإماميّة ، صاحب الشروح على قواعد الشهيد ، والأجروميّة ، والصمديّة والزبدة ، وغيرها . توفّي سنة 1059 « 4 » . وابنه الشيخ إبراهيم بن محمّد الحرفوشي ، كان فاضلًا صالحاً ، قرأ على أبيه وغيره . توفّي بطوس سنة 1080 . قال صاحب الأمل : وحضرت جنازته « 5 » . والحرفوشي : نسبة إلى آل حرفوش الّذين كانوا امراء بعلبكّ ، يقال : إنّ أصلهم من

--> ( 1 ) أمل الآمل 1 : 141 - 154 ، الرقم 154 ( 2 ) سفينة البحار 1 : 241 ( مادّة حرر ) ( 3 ) بحار الأنوار 110 : 103 ( 4 ) روضات الجنّات 7 : 85 - 88 ، الرقم 601 . وفيه : محمّد بن عليّ بن محمّد الحرفوشي . . ( 5 ) أمل الآمل 1 : 30 ، الرقم 10